جاءت تسمية داء الفيل لأن أطراف الجسم لدى الأشخاص المصابين تتضخم بصورة كبيرة للغاية وتظهر وكأنها أطراف فيل صغير.
وأشارت الخياط إلى أن
المرض يؤدي إلى:
· تورم الساقين والذراعين والثدي وذلك نتيجة التراكم غير الطبيعي للماء في الأنسجة
· التهابات الجلد المتكررة وضعف جهاز المناعة
· جفاف الجلد وسماكته وتشوه منظره وتجعده وخشونته
· تقرحات جلدية
· زيادة في نشاط جهاز المناعة
· الحمى وقشعريرة
· انسداد الجهاز اللمفاوي وتراكم السوائل.
· التعرق الغزير وألم في العظام والمفاصل
كما لفتت إلى أنه قد لا يسبب أي أعراض عند البعض.
وهذا المرض هو أحد الأمراض المعدية التي تسببها بعض الديدان المسطحة التي تسمى ديدان الفلاريا الطفيلية، وهي تستوطن أوعية الجهاز الليمفاوي داخل جسم المصاب.
الفلاريا من أمراض المناطق المدارية، وتنقل هذه الطفيليات إلى الأشخاص بعض أنواع البعوض، وغالباً ما تصيب العدوى الأشخاص في سن الطفولة، وتظل هذه الديدان سنوات كثيرة داخل الجسم، إلى أن تتكاثر بأعداد كبيرة وتؤدي إلى ضرر جسيم في الجهاز الليمفاوي للشخص المصاب.
عوامل الخطر للإصابة بداء الفيل:
العيش لمدة طويلة في المناطق الاستوائية التي ينتشر فيها الباعوض الناقل للمرض
تعرض للدغات مستمرة
العيش في ظروف غير صحية
هل داء الفيل معدي؟
قد تصاب بالمرض عند تعاملك مع شخص مصاب بالمرض
مضاعفات داء الفيل:
· الإعاقة بسبب التضخم والتورم الشديد في الأطراف
· ضعف الجهاز المناعي مما يزيد الفرص من الإصابة بالالتهابات البكتيرية والفطرية
· ضغط نفسي شديد
· تشوه في شكل الجسم
· القلق والاكتئاب
· متلازمة فرط الحمضات الرئوية الاستوائية وهي حالة من ارتفاع كريات الدم البيضاء
· القحة وصعوبة التنفس
طرق العلاج:
· الجراحة
· بعض الأدوية التي تخفف من أعراض المرض
· يمكن للأشخاص الذين يعانون هذا النوع المزمن من مرض الفلاريا استعمال رباط ضاغط لتليين الساق المصابة