عاصم قرشي هو فنّان وموسيقي سوداني صنّف بطل العالم بالتصفير بعد أن صفّر ألحاناً معروفة كتلك الخاصة بأغاني موزارت. عاصم هو عازف على عدّة آلات موسيقيّة، ويجمع الموسيقى الشعبية من العديد من القبائل السودانية مع الألحان الصوفية المقدسة والهتافات.
عاصم قرشي هو فنّان وموسيقي سوداني صنّف بطل العالم بالتصفير بعد أن صفّر ألحاناً معروفة كتلك الخاصة بأغاني موزارت. عاصم هو عازف على عدّة آلات موسيقيّة، ويجمع الموسيقى الشعبية من العديد من القبائل السودانية مع الألحان الصوفية المقدسة والهتافات.
بالنسبة لقرشي، إنّ الموسيقى سُلّم يقوده إلى أعلى المستويات الرّوحانية. وقد حقّق الفنان الأسترالي من أصل سوداني نجاحات كبيرة، وذلك بفضل موسيقاه وأغانيه المتأثرة بأناشيد التصوف والنابعة من وطنه الأم، والتي يوظفها في محاربة خطاب الكراهية والتطرف. وهو خبير بإعادة الالحان الشعبية السودانية.
ويعدّ قرشي واحدا من الذين برعوا في "الصفارة" البشرية، وقد حصل على لقب بطل العالم بالتصفير عام 2009، واكتسب اللقب في بطولة نورث كارولاينا حيث عزف مقطوعة شهيرة للموسيقار موزارت. يؤمن قرشي بأن الموسيقى يمكنها أن تنمي الحوار المسالم وأن تنهي النزاعات.
يسافر في كلّ أنحاء السودان، ومن ضمنها يقصد ولاية النيل الأزرق التي تشهد حرباً أهلية. وذلك، لينشر إمكانية خلق السلام باستخدام الموسيقى.
يذكر أنّ قرشي هاجر إلى استراليا عام 2003، حيث نال جائزة أفضل مهاجر لإثرائه التنوع الثقافي في البلد الجديد، ولمزجه بين الموسيقى الفطرية والعصرية. هذا بالاضافة الى تحديث الأغنيات التراثية وإعادة توزيعها موسيقيا. وهذا ما جعل منه ذاكرة شعبية موسيقية سودانية، فرضت عليه حضورا مهما في مهرجانات وحفلات الموسيقى في كلّ أنحاء العالم.
يشار أنّه يعمل على دكتوراه بعنوان "تجسير الهوّة بين الموسيقى والمسلمين". اضافة الى ذلك: فهو يقدّم محاضرات عن الموسيقى والتّصوف في جامعة سيدني. وعندما يسئل عن تفوقه العالمي بأغنيات شعبية محلية يجيب قرشي: "إنّ العالمية هي قمة المحلية."
وقد تم تسجيل جميع أغنياته على إيقاع إلهي، وذلك خلال حفلته في مهرجان سيدني للموسيقى الروحية عام 2013. حيث كانت تدعى أول اغنية أدّاها:"القبة"، وبذلك كان يشير الى مقبرة النبي محمد. وكانت الأغنية الثانية تشبه الأولى ولكن موضوعها عن الله. وبالنسبة للاغنية الثالثة فقد كانت عن آلة العود الموسيقية. أما الاغنية الاخيرة فكانت عن قبيلة النوبا.