وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد وصف الصاروخ الجديد بأنه "لا يقهر".
وقال بوتين إن الصاروخ، الذي يُطلق عليه حلف شمال الأطلسي اسم (إس.إس.سي-إكس-9 سكاي فول)، مداه غير محدود تقريبا ويمكنه تجنب أنظمة الدفاع الصاروخية الأميركية.
لكن بعض الخبراء الغربيين يشككون في مزاعم بوتين والقيمة الاستراتيجية للصاروخ بوريفيستنيك، قائلين إنه لن يضيف قدرات جديدة لموسكو كما أنه يثير مخاوف وقوع حادث إشعاعي.
وباستخدام صور التقطتها شركة "بلانيت لابز" وهي شركة تجارية للأقمار الاصطناعية، قال الباحثان الأمريكيان إن مشروع بناء يقع بجوار منشأة تستخدم لتخزين الرؤوس الحربية النووية هو الموقع المحتمل لإطلاق الصاروخ الجديد.
وتقع هذه المنشأة على بعد 475 كيلومترا شمالي موسكو وتُعرف باسم فولوغدا 20 أو تشيبسارا.
وتوصل ديكر إيفليث، وهو محلل لدى منظمة سي.إن.إيه للتحليلات والأبحاث، إلى صور الأقمار الاصطناعية وقال إنه يعتقد أن هناك تسع منصات إطلاق أفقية قيد الإنشاء.
وأضاف أن هذه المنصات تقع في ثلاث مجموعات داخل سواتر مرتفعة لحمايتها من أي هجوم أو لمنع أي انفجار مفاجئ جراء إطلاق الصواريخ في المنصات الأخرى.
وقال إيفليث إن الموقع مخصص "لنظام صاروخي ثابت كبير، والنظام الصاروخي الثابت الكبير الوحيد الذي تطوره (روسيا) حاليا هو سكايفول".
كما قال إيفليث والباحث الثاني جيفري لويس من معهد ميدلبري للدراسات الدولية في مونتيري إن تحديد موقع الإطلاق المحتمل للصاروخ يشير إلى أن روسيا ماضية في نشره بعد سلسلة من الاختبارات في السنوات الماضية شابتها مشكلات.
واتفق لويس مع تقييم إيفليث بعد مراجعة الصور بناء على طلبه.
وقال لويس إن الصور "تشير إلى شيء فريد للغاية ومختلف للغاية، ونعلم بدون شك أن روسيا تعمل على تطوير هذا الصاروخ الذي يعمل بالطاقة النووية".